أهمّيّة دراسة السّيرة النّبويّة

أهمّيّة دراسة السّيرة النّبويّة
إعداد راجي عفو ربّه أرواني أمين سوفار الإندونيسي.
1. السّيرة النّبويّة هي تاريخ حياة نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم بكلّ نواحيها وفي جميع مراحلها. وهي تطبيق عمليّ للإسلام عقيدةً وشريعةً وأخلاقًا ودعوةً وجهادًا.
2. وموضوع السيرة ثلاثة: الأول حياة النبي صلى الله عليه وسلم، والثّاني حياة الصحابة رضي الله عنهم، والثالث انتشار الإسلام. ومن خلال موضوعها تظهر أهمية دراستها. (انظر فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان ص 13)
3. والنبي صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق وسيّد بني آدم. قال صلى الله عليه وسلم :” أنا سيِّدُ ولدِ آدم، وأولُ مَنْ تنشقُّ عنه الأرضُ، وأوَّل شافع، وأوَّل مشفَّعٍ” (رواه أبو داود 4673، تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح) وفي رواية ” أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ” (رواه مسلم 2278). والتأسّي به واجب {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21]
4. والصحابة رضي الله عنهم خير أمة. قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110]. وقال صلى الله عليه وسلم: ” خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ” (رواه البخاري 6428)، واتّباعهم يرضي الله {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100] وقال الإمام مالك: ” لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ” (شرح سنن أبي داود للعباد 44/ 10، بترقيم الشاملة آليا)
5. والإسلام دين كامل، قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]، ولا يقبل الله دينا سواه {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]. وقد أمرنا الله بتطبيقه في حياتنا الواقعية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [البقرة: 208].

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *